Publicité

Contactes

 


رئيسة جمعية أصدقاء التلميذ القروي في ذمة الله

الشباب و الشأن المحلي
نظمت جمعية أصدقاء التلميذ القروي يومًا دراسيًا حول الشباب و الشأن المحلي و ذلك يوم الأحد 24 دجنبر 2006 بداخلية إعدادية مولاي رشيد حيث ألقى السيد حسن بناجي أرضية تمهيدية حول الجماعات المحلية بالرشيدية ثم تلتها مناقشة عبر فيها تلاميذ النوادي البيئية و الحقوقية عن نضج عالي و تفهم للوضع المحلي و طموحات الشباب للتغيير .
و قد شارك في هذا اليوم الدراسي أزيد من 60 مابين تلميذ و تلميذة إضافة إلى بعض المتدربات من المعهد المتخصص للتكنولوجيا و المدارس الخاصة و مجموعة من المؤطرين من أساتذة و فاعلين جمعويين كل ساهم من موقعه في إنجاح اليوم الدراسي.
ثم بعد نهاية الجلسة تواصل النقاش و الاستفسارات بين التلاميذ و المؤطري و فيما بينهم خلال فترة استراحة الشاي . ليتم توزيع الجميع على ثلاث ورشات :
-        الجماعات المحلية بالرشيدية و البيئة
-        -الجماعات المحلية و البنيات التحتية
-        الجماعات المحلية و الأنشطة الثقافية و الرياضية
و هي محاور اختارتها الجمعية لتقريب الشباب من عمل الجماعات المحلية و لتجعل ذلك في صلب اهتمامهم.   و قد حاول المؤطرون خلال الورشات العمل اعتماد مجموعة من التقنيات – تكسير الجليد؛ العصف الذهني ... - لتسهيل مشاركة المستفيدين و  ا براز قدراتهم التشخيصية و التحليلية .
و قد مرت أجواء الورشات في جو حماسي عبر فيه المستفيدين عن قدرات تشخيصية و تحليلية مهمة .
و قد ساهم في تنشيط الورشات كل من : الأستاذة فاطمة الزماحي؛ الأساتذة : محمد ناصري – مصطفى دابا – عزيز كزي – مصطفى امزيل .
حيث تتبع المنشطون منهاجا يبتدئ بالتحسيس و التشخيص لينتهي بإيجاد مقترحات و بدائل يمكن أن تساهم في تغيير الواقع المزري الحالي للجماعات المحلية بمدينة الرشيدية.
و بعد انتهاء الورشات تم تقديم تقارير مفصلة عن جميع الورشات في جلسة ختامية لجميع المشاركين  لتعميم الاستفادة ثم تلا بعد ذلك فتح نقاش حول الورشات و الإجابة عن بعض التساؤلات . لينتهي اليوم بتوزيع شواهد المشاركة. و للإشارة فقد شارك في الجلسة الختامية  الكاتب العام لجمعيات آباء و أمهات و أولياء التلاميذ بالمغرب الذي أبدا إعجابه بالنشاط وهو ما يعتبر توقيعا تحصل عليه الجمعية مرة أخرى لأنشطتها الهادفة و المتميزة.

 



في يوم دراسي حقوقي: ثلاميذ الرشيدية يشرحون الوضعية بمنطقتهم

في يوم دراسي حقوقي: ثلاميذ الرشيدية يشرحون الوضعية بمنطقتهم

علي بنساعود

www.rezgar.com

الحوار المتمدن - العدد: 1558 - 2006 / 5 / 22


تعهد تلاميذ من الرشيدية ب"رفض التفرقة والتمييز، ونبذ الرأي الواحد، وكل أشكال التعصب والتزمت"، كما التزموا ب"الإيمان بالديمقراطية، وتجسيدها قولا وفكرا وممارسة، مع ما يعنيه ذلك من تبادل للرأي، وقبول للآخر، واحترام وجهة نظره، وممارسة النقد والنقد الذاتي"...

نظمت جمعية أصدقاء التلميذ القروي، يوم 14 ماي الحالي، يوما دراسيا حول موضوع "حقوق الإنسان بين المواثيق والواقع" لفائدة تلاميذ الأندية الحقوقية والبيئية العاملة بالمؤسسات التعليمية بمدينة الرشيدية وذلك بتنسيق مع الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

وحسب مريم بلغيتي رئيسة "جمعية أصدقاء التلميذ القروي"، فإن هذا اليوم، الذي عقد بمركز تكوين المعلمين والمعلمات، كان يستهدف جعل "المدرسة فضاء لإشاعة ثقافة حقوق الإنسان وترسيخها في أفق النهوض بهذه الأندية وتوسيعها وتحويلها إلى مشاتل حقيقية، مشاتل لأجيال أخرى، أجيال متشبعة بحقوق الإنسان فكرا وقولا وممارسة، أجيال تقطع مع بؤس الماضي وترددات الحاضر، وتؤسس لمغرب آخر، مغرب متعدد حر ديمقراطي حداثي متسامح..."
واعتبر ادريس أقراو رئيس الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن "هذا اليوم حقق نجاحا باهرا يفرض على الحركة الحقوقية والجمعوية بذل مجهود جبار لإشاعة ثقافة حقوق الإنسان وسط الشباب الذين أبانوا عن طاقة هائلة يجب استثمارها من أجل غرس قيم الكرامة والمساواة والتسامح"

ولأن هذا اليوم هو الأول من نوعه، فإن تلاميذ الأندية المشاركين فيه ومؤطريهم، والذين ناهز عددهم جميعا 100 مشارك من الجنسين، ثمنوا المبادرة، وأثنوا على أصحابها، محملينهم، في نفس الآن، مسؤولية التفكير في إرساء تقليد تنظيم الأيام الدراسية، والإكثار من اللقاءات التي تمكن هذه النخبة من التلاميذ من التعارف وتبادل الخبرات والتجارب...

وللإشارة، فإن المشاركين، وهم تلاميذ من مستويات مختلفة من أسلاك التعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي، أبانوا، وبمستوى راق من النقاش، عن درجة عالية من المسؤولية، وعن وعي عميق بواقعهم وإلمام لافت بمعطياته، كما أبانوا عن طموح جامح في تغيير هذا الواقع نحو الأفضل، وهي كلها أشياء تفند ادعاءات من يسعون إلى تبخيس قيمة هؤلاء الشباب، بترويج كليشيهات جاهزة عنهم، بغية الاستفراد بهم، وفرض الحجر والوصاية عليهم... لذلك، فإن هؤلاء الشباب، وانطلاقا من واقعهم المعيش، ومن تجربتهم في الأندية، ومما وقفوا عليه خلال هذا اليوم من مشاكل وعراقيل تعترض التطبيق السليم لحقوق الإنسان بمختلف أجيالها، حرصوا على أن يضمنوا الميثاق الذي صادقوا عليه في ختام أشغالهم، دعوة أنفسهم وزملائهم إلى "مواصلة الاهتمام بالشأن العام" محملين في ذات الآن النخبة المنتخبة التي اعتبروها "فاسدة، مصلحية، انتهازية"، مسؤولية تدهور الأوضاع بالمنطقة كما تعهدوا ب"العمل على تجسيد القيم والمثل النبيلة التي تأسست عليها الأندية الحقوقية والبيئية في الفكر والسلوك" وب"إشاعة روح المحبة والأخوة والتسامح بما يساهم في إشاعة ثقافة حقوق الإنسان وترسيخها".

المشاركون التزموا أيضا ب"النضال، وتسخير قدراتهم، من أجل تحقيق أهداف الأندية الحقوقية والبيئية" وب"العمل على تشجيع الإبداع والخلق والابتكار والمبادرة في الميادين الثقافية والفنية، بما يخدم هدف الارتقاء بالإنسان، وتقدير قدراته وكفاءاته"، كما تعهدوا ب"الالتزام بمبادئ وقيم مواثيق حقوق الإنسان واعتبارها قيما أصيلة تحكم الأفكار والأفعال" وب"العمل على تجسيد مفهوم المواطنة بما يعنيه من حقوق وواجبات في الوسط المدرسي وخارجه، والمساهمة في الحفاظ على البيئة، والعمل على العناية بجمالية المؤسسات التعليمية، ونشر الوعي البيئي بالوسط المدرسي وخارجه، وبالمناسبة أعلنوا تشبثهم ب"مجانية التعليم" ودعوا إلى الارتقاء ب"جودته مع "رد الاعتبار للفلسفة وتفعيل المذكرات الوزارية القاضية بتعميم تدريس حقوق الإنسان بالمؤسسات التعليمية"...


هذا، وبعد العرض الذي تقدم به الناشط المدني مصطفى هاشمي والذي استعرض فيه مفهوم حقوق الإنسان وأجيالها وسيرورتها التاريخية، توزع المشاركون على ثلاث ورشات، انكبت أولاها على الحقوق المدنية والسياسية ونشطها عبد الله العماري، والثانية على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ونشطها مجيد علاوي في حين انكبت الثالثة على الحقوق البيئية والتنموية ونشطها رشيد ناصري، وهي ورشات تميزت بخصوبة النقاش وغنى الإنتاج بحيث أسفرت عن عشرات التوصيات الهامة التي من شأن متابعتها وتفعيلها النهوض بأوضاع الشباب خصوصا والمنطقة عموما، وأهم هذه التوصيات: إنصاف المناطق المهمشة بالاعتناء بالبنية التحتية، وفك العزلة عن العالم القروي، وخلق مشاريع مدرة للدخل، وإشاعة ثقافة حقوق الإنسان، وخلق هيئة محلية تعنى بقضايا الشباب، واحترام المجال الأخضر والعناية بالبيئة، وضمان توازنها الطبيعي، والرفع من جودة التعليم، وترسيخ البعد الجهوي للكتب والمقررات الدراسية، وخلق مراكز استماع داخل المؤسسات التعليمية، مع استبعاد العنف، وتوفير أخصائيين اجتماعيين ونفسيين، ، والتصدي للخروقات وفضحها

المشاركون دعوا أيضا إلى فتح الأندية على محيطها وخلق إطارات مدنية تمثل التلاميذ، وتتحدث باسمهم، وإلى التنسيق بين قوى المجتمع المدني وتكتلها لتتحول إلى قوة اقتراحية ضاغطة، فهل تراها تستجيب...؟

Commentaires

Texte libre

Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

Recommander

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus