تقرير حول الورشة التكوينية:
"تقنيات و وسائل التحفيز على المشاركة السياسية"
فندق ادو أنفا أيام 17/18 فبراير 2007
· تنظيم : جمعية 2007 دابا
· إشراف: المعهد الوطني الديمقراطي
· حضور باسم جمعية أصدقاء التلميذ القروي
· انجاز و تكليف: عزيز املال
الاستقبال
بعد إجراءات الاستقبال و التسجيل من طرف أعضاء جمعية 2007 دابا تم افتتاح الورشة بتقديم منشطي الأيام التكوينية:
- الأستاذ عابد عواد : محامي و أستاذ مساعد بالمعهد الجامعي للقانون براتجيرز و هو أمريكي من أصل فلسطيني حضر لتقديم تجربته مع الحزب الديمقراطي الأمريكي في كيفية حفز المواطنين على المشاركة في الانتخابات.
- د عفاف مرعي: مصرية مدربة محترفة طبيبة أطفال لها تجربة كبيرة في التدريب و تقديم المساعدات للمنظمات غير الحكومية في مجالات مرتبطة بحقوق الإنسان و صحة المرأة و بالمشاركة السياسية و بالزعامة و مسلسل اتخاذ القرار. و حضرت لتنشيط الورشات.
و التعريف ببرامج المعهد الوطني الديمقراطي: منها دعم الإصلاحات السياسية بالمغرب و تقوية الأحزاب السياسية و البرلمانيين و الفرق البرلمانية؛ شبكة النساء البرلمانيات و العملية الانتخابية...
اليوم الأول
الجلسة الأولى:
في اليوم الأول تم التعارف بين المشاركين عن طريق البحث عن النصف الآخر وذلك بأن يختار كل مشارك ورقة تحل اسما حيث سيبحث كل اسم عن مقابله ليل/نهار بنت/ولد... و يتعرف إليه و يقدم كل واحد منهما الآخر للمشاركين. بعد ذلك تم تحديد قواعد العمل .
الجلسة الثانية
تم طرح 3 تساؤلات :
ماذا يخطر ببالك عند ذكر سياسة؟
و المشاركة السياسية؟
محددات المشاركة السياسية؟
و قد تم توزيع ورقتين الأولى بلون احمر للإجابة على السؤالين الأولين و الثانية بلون أخضر للإجابة على السؤال الثالث.
الجلسة الثالثة
تم توزيع المشاركين على ثلاث مجموعات لتحليل الأوضاع لمنظمات المجتمع المدني حسب جدول تحدد فيه كل مجموعة هويتها وأوضاعها المادية و الثقافية وتبرز في أجوبتها نقاط الضعف (نقص التكوين؛ الموارد المالية...) و نقاط القوة(إرادة؛ تجربة الفاعلين...) ثم تلا ذلك عرض ما خلصت إليه كل مجموعة و قد ثمنت المنشطان مستوى الوعي و الأداء الذي أبان عنه المشاركون و تكامل الأفكار و تقاربها.
ثم بعد ذلك و في إطار تحليل الأوضاع المجتمعية التي يمكن استغلالها لتحفيز المواطنين على المشاركة السياسية خصوصا في الانتخابات تم طرح موضوع للنقاش و الإجابة عليه من خلال نفس المجموعات حول الفرص التي تتيح تفعيل المشاركة السياسية : كالانتقال الديمقراطي و السياسي الذي يعيشه المغرب ؛ محاسبة و محاكمات مزوري الانتخابات ؛ هيئة الإنصاف و المصالحة ... و كذا المعيقات مثل ضرب حرية الرأي و التعبير متابعة بعض الصحف ؛ خروقات في مجال حقوق الإنسان ؛ قانون الانتخابات ... ثم بعد ذلك تم عرض ما خلصت إليه كل مجموعة من أفكار و معطيات.
اليوم الثاني
قدمت الدكتورة عفاف مرعي بعجالة في عرض بويربونت دور المجتمع المدني في الدمقرطة و ذلك عبر تطوره التاريخي وتعريفه و تجلياته وإبراز أهدافه و تأثيراته على المجتمع.
بعد ذلك استعرض ذ عابد عواد تجربته داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي لجذب الناخبين خلال الحملة الانتخابية ولتلخيص ذلك نقدم التجربة في نقط:
- انجاز خطة لدفع الناس للمشاركة في التصويت مع أخذ بعين الاعتبار السوق و متطلبات لانجاح الخطة مع إشارة مهمة للأستاذ عابد أن ما عبر عنه المشاركون جميعهم خلال الورشات من أسباب و نسب تدني المشاركة السياسية لم يكن سوى انطباعات
- لذلك وجب الرجوع إلى اللوائح الانتخابية و دراستها: نسب الرجال/النساء ؛ الشباب؛ نسب المشاركة ومقرنتها مع السنوات الفارطة...
- تلخيص أولويات الهدف عبر مجمعات عمل لاستنتاج أسباب عزوف الناس عن المشاركة السياسية وذلك بمحاورتهم.
- جرد التحليل
- صياغة رسالة للمقترع تتضمن ما يلي:
· عموميات: الأمل – الحياة الكريمة
· تتضمن إجابات على أسئلة قد يطرحها المواطنون مثل: لماذا التصويت؟ و بالتالي أن تتضمن أمورًا تدفع الناس للتصويت
· شكل الرسالة يجب أن يثير الفضول و علامة مميزة يحفظها القارئ
- توزيع الرسالة باعتماد خريطة
- استغلال الأماكن العامة للدعوة للمشاركة السياسية: المساجد؛ الأسواق؛ الساحات العمومية...
- إقامة حفلات تستغل أيضا لنفس الغرض
- ندوات و لقاءات بحضور رموز و شخصيات محترمة لحث الناس على المشاركة السياسية
- حملات تلفزية
- خروج للشارع
- الهواتف
- و يمكن إشراك الأطفال لأجل الاتصال بالمواطنين .
- وجوب وجود مشرف على العملية
- دعوة لحضور جميع المرشحين و إقناع الحضور بالمشاركة في الانتخابات و عرض برنامج كل حزب لمدة 10 دقائق ثم بعد ذلك مناقشة العروض.
ويجب التركيز على الذين لم يقرروا بعد التصويت أو لا. كما ينبغي تقديم الدعم الايجابي للمتطوعين.
ومن بين ما يمكن اتخاذه أيضًا لإنجاح الحملة:
- وضع محامين بمكاتب التصويت و محامين. و كذا للاتصال بهم و استشارتهم لأي مستجدات بخصوص المستجدات ...
- هواتف للاتصال لأي مستجدات و لإخبار الناس بأماكن التصويت أو المعيقات التي جعلتهم يتراجعون عن التصويت.
- وجوب اختيار أشخاص يحسنون التحدث إلى الناس و الصحافة لتفادي أي مشكل.
- طريقة الأداء: الاختصار –جذب المتلقي
- حملة منبثقة من الواقع
- يجب الحصول على دعم جهات مختلفة في الدعاية للمشاركة في الانتخابات..
بعد العرض الذي قدمه ذ عابد عواد و بناءًا عليه توزع المشاركون على مجموعات عمل لصياغة الرسالة و ذلك بالإجابة من خلال مجموعة من الوثائق. خلص فيها الحاضرون إلى بعض الأفكار لحمل المواطنين على الذهاب إلى صناديق الاقتراع. وحاول ذ عابد تصحيح و تنقيح مجموع التدخلات حتى تصير الأفكار أكثر واقعية وأقرب إلى المواطنين.
و قبل المغادرة تم تحديد توقيت مرور قافلة دابا 2007 مع التوصية بانجاز برنامج لحث المواطنين على المشاركة السياسية خاص بكل منطقة.
ملأ مطبوعات لتقييم الورشات
توديع المشاركين و المؤطرين
ختاما فقد كانت أجواء الورشات حماسية و عبرت عن تطلعات الشباب و ما يحملونه من تطلعات. و كان حضور المنشطين قويا و مفيدًا.
عزيز املال عضو مكتب جمعية أصدقاء التلميذ القروي.
Commentaires