Publicité

Contactes

 


رئيسة جمعية أصدقاء التلميذ القروي في ذمة الله

في يوم دراسي حول: -المدرسة العمومية بالرشيدية وسؤال الجودة- تلاميذ يسطرون ملفهم المطلبي
علي بنساعود
الحوار المتمدن -في يوم دراسي حول: -المدرسة العمومية بالرشيدية وسؤال الجودة- تلاميذ يسطرون ملفهم المطلبي&body=Comments 
الحوار المتمدن - العدد: 1758 - 2006 / 12 / 8

أوصى تلاميذ من الرشيدية بتوفير الشروط الملائمة للتحصيل الدراسي الجيد بما يتطلبه ذلك من موارد بشرية ومادية، وتقليص حجم المقررات والبرامج الدراسية، وتطوير الوسائل التعليمية بإدماج التقنيات الحديثة، واعتماد أساليب التنشيط والحوار بدل أسلوب التلقين العتيق، وخلق أندية تربوية داخل المؤسسات، وتفجير الطاقات الإبداعية للتلاميذ بتكثيف الأنشطة وتوفير الفضاءات المناسبة والمنشطين المتخصصين الأكفاء، والتمويل اللازم...

جاء ذلك خلال يوم دراسي نظمته "جمعية أصدقاء التلميذ القروي" يوم 26 نونبر الحالي بداخلية إعدادية مولاي رشيد بالرشيدية، حول: "المدرسة العمومية بالرشيدية وسؤال الجودة"

وحسب رئيسة الجمعية السيدة مريم بلغيتي علوي، فإن هذا اليوم استهدف بالأساس "تشخيص واقع المدرسة العمومية بالرشيدية من منظور تلاميذ الأندية الحقوقية والبيئية التابعة للمؤسسات التعليمية الموجودة بهذه المدينة، من حيث بنيتها التحتية والأطر والبرامج والمناهج والعلاقة بالمجتمع المدني، والمساهمة في لفت الانتباه إلى "واقع" هذه المدرسة وتحسيس المجتمع المدني به، وحثه على المساهمة في خلخلته واقتراح مخارج تدفع به إلى الأمام..."
رئيسة الجمعية أوضحت أيضا أن هذا اليوم "فقرة من برنامج سنوي يتغيا جعل الأندية "مدرسة موازية" تصاحب التلاميذ وتأخذ بأيديهم وتعودهم على الحوار الديمقراطي والنقد البناء، وعلى حرية التعبير والاختلاف والإنصات..."

لذلك، فقد خلص هذا اليوم إلى العديد من التوصيات الهامة، وذلك بعدما انكب المشاركون، من خلال أربع ورشات، على تشخيص الواقع المزري للمؤسسة التعليمية العمومية محليا، والبحث في الأسباب الكامنة وراء ذلك.

المشاركون أوصوا أيضا بمحورة البرامج والمقررات حول ثقافة المواطنة وحقوق الإنسان، ودعوا إلى ضرورة إشراكهم في مجالس تدبير المؤسسات التعليمية وغيرها من الإطارات التي تعنى بشؤون التلاميذ، وفي صياغة البرامج التعليمية وفق احتياجاتهم وحاجيات سوق الشغل، وحثوا أنفسهم وزملاءهم على الحفاظ على المؤسسات وتجهيزاتها واحترام قانونها الداخلي وأطرها التربوية والإدارية، وإلى العمل بجد مع حسن استغلال الوقت في التحصيل والمساهمة في تنمية المؤسسات وفي الأنشطة الموازية وتفعيل الحياة المدرسية... كما أوصوا بالحوار كوسيلة وحيدة للتواصل بين التلاميذ والأساتذة والإداريين...، وهذا دون أن تفوتهم دعوة زملائهم إلى الوعي بحقوقهم والدفاع عنها بالأساليب الحضارية المشروعة.

وللإشارة، فإن هذا اليوم الذي ساهم في تأطيره وتنشيطه الأساتذة: يوسف وعدجان ومصطفى الرحاوي وعبد الله العماري ورشيد الناصري ومصطفى أمزيل، أوصى أيضا بانفتاح فعلي للمؤسسة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وبتفعيل دور جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ وإشراكهم في كل ما يتعلق بأبنائهم التلاميذ، مع توعيتهم بأهمية العمل المدني ووجوب الانخراط في مؤسساته.

ولم يفت التوصيات دعوة الأساتذة إلى أن يكونوا قدوة فعلية للتلاميذ وإلى إعادة النظر في أساليبهم الاحتجاجية المشروعة، كما لم يفتها دعوة الدولة إلى دعم اللوازم الدراسية الاهتمام بحقوق ذوي الحاجات الخاصة وإشراك الآباء في تدبير المؤسسات التعليمية.

كما دعت التوصيات الآباء إلى التواصل مع المؤسسات التعليمية وأطرها وتقديم الدعم المادي والمعنوي لها والمساهمة في تدبير شؤونها وتتبع عمل أبنائهم.

أما الجمعيات فدعتها التوصيات إلى الانفتاح على المؤسسات التعليمية وتكثيف تواجدها داخلها والمساهمة في تكوين التلاميذ وتنشيطهم، وإحداث مراكز للاستماع تعنى بمشاكلهم النفسية والاجتماعية...

وكان الأستاذ يوسف وعدجان قد افتتح هذا اليوم الدراسي بعرض قيم حول "المدرسة العمومية من خلال الميثاق الوطني للتربية والتكوين" بين فيه أن "الميثاق" نص على وجوب تنويع أنماط البنايات والتجهيزات وملاءمتها لمحيطها، وحسن تسييرها، واستجابتها لمعايير جديدة تلائم الوسط من حيث البيئة والمناخ والثقافة... وأضاف أنه لذلك، يعاد النظر في معايير المؤسسات ومستلزماتها الوظيفية ومواد البناء والتجهيز المستعملة... علاوة على وجوب تقريب البنايات الجديدة من السكان المعنيين مع إدماجها في الحياة الجماعية ضمن مشروع للتنمية المندمجة ومراعاة حاجات الأشخاص المعوقين حركيا، وفصل المرافق الرياضية عن القاعات الدراسية والمختبرات...
وعدجان أضاف أن الميثاق أناط الصيانة والترميم بحملات يشارك فيها التلاميذ وأولياؤهم، وبسلطات التربية والتكوين على الصعيد الوطني والجهوي التي عليها التدخل الفوري لتصحيح أي خلل يضر بحسن سير المدرسة أو تجهيزاتها أو يمس بسلامتها وبيئتها وجماليتها ومناخها التربوي، ملمحا إلى أن الميثاق دعا إلى استغلال البنايات والتجهيزات إلى أقصى حد لطاقتها، اعتمادا على مبدأ تعدد الوظائف والتدبير الأمثل لأوقات الاستعمال.
كما دعا إلى تسريع بلورة ونهج اللامركزية واللاتمركز في القطاع وذلك في مجال التدبير الإداري والتربوي، مضيفا أنه يحدث على صعيد كل مؤسسة مجلس للتدبير، يمثل فيه المدرسون وآباء أو أولياء التلاميذ والشركاء في مجالات الدعم المادي والتقني والثقافي، وأن من مهام هذا المجلس المساعدة وإبداء الرأي في برمجة أنشطة المؤسسة ومواقيت الدراسة واستعمالات الزمن وتوزيع مهام المدرسين والإسهام في التقويم الدوري للأداء التربوي وللوضعية المادية للمؤسسة وتجهيزاتها والمناخ التربوي بها واقتراح الحلول الملائمة للصيانة ولرفع مستوى المدرسة وإشعاعها داخل محيطها، وأن مجلس التدبير "يمكنه" أن يضم ممثلين عن التلاميذ كلما توافرت شروط ذلك!!!
أما إنتاج الكتب المدرسية والمعينات البيداغوجية، فأوضح الميثاق أنه يتم وفق مقتضيات المنافسة الشفافة بين المؤلفين والمبدعين والناشرين, على أساس دفاتر تحملات دقيقة مع اعتماد مبدأ تعددية المراجع ووسائل الدعم المدرسي، على أن توزيع البرامج الدراسية، بين ما هو وطني وجهوي ومحلي يتم وفق نسب مئوية دقيقة.

وبخصوص الأنشطة الرياضية والتربية البدنية والأنشطة الموازية أوضح صاحب العرض أن الميثاق لم يفصل فيها كثيرا، وأن المذكرات والمراسيم هي التي قسمتها إلى أنشطة ثقافية وإعلام مدرسي وخرجات ومسابقات ثقافية ولقاءات وندوات وأنشطة فنية وأخرى اجتماعية ويدوية ودينية ووطنية وأنشطة كبرى.
بعدها تطرق إلى "الشراكة" في "الميثاق" الذي اعتبرها أداة أساسية لتحقيق الإصلاح المنشود

وقد اختتم هذا اليوم، الذي تزامن والذكرى السابعة لتأسيس هده الجمعية، بمناقشة التوصيات وتوزيع الجمعية لمجموعة من الوزرات على نزيلات داخلية إعدادية مولاي رشيد.
 

 
علي بنساعود

  الموقع الفرعي  في الحوار المتمدن :
http://www.rezgar.com/m.asp?i=689



تلاميذ من الرشيدية يتداولون في شأنهم المحلي
علي بنساعود _الحوار المتمدن -تلاميذ من الرشيدية يتداولون في شأنهم المحلي يالحوار المتمدن - العدد: 1815 - 2007 / 2 / 3
اعتبر تلاميذ من الرشيدية، بالجنوب الشرقي المغربي، أن "التنمية" بمنطقتهم "معاقة"، وأعزوا سبب ذلك إلى "هشاشة البنية التحتية وتراجع البيئة وضعف الخدمات الاجتماعية والفراغ الثقافي الذي يدفع الشباب نحو الانحراف والبحث عن بدائل متطرفة/هدامة"، خصوصا بعد "شيوع ثقافة اليأس وفقدان الثقة في النخب الفاسدة والأحزاب السياسية"...

التلاميذ المعنيون سجلوا أن البنية الطرقية هزيلة، وجل الشوارع والأزقة غير معبدة، وتفتقر للإنارة العمومية، والعديد من المنازل غير موصولة بشبكتي الماء والتطهير... واعتبروا أن المنطقة تعاني من خصاص في المؤسسات التعليمية، وأن الموجود منها يحتاج إلى الترميم والإصلاح، كما سجلوا نقصا في المؤسسات الصحية، ورأوا أن الموجود منها يسوده الإهمال والرشوة، وعزوا ذلك إلى "سوء التدبير والتسيير وتبذير الأموال العامة وغياب المساءلة".

جاء ذلك خلال يوم دراسي نظمته "جمعية أصدقاء التلميذ القروي"، وشبكة جمعيات التنمية المستدامة يوم الأحد الماضي، بداخلية إعدادية مولاي رشيد بالرشيدية، حول: "الشباب والشأن المحلي بالرشيدية" وهو يوم استهدف، حسب رئيسة جمعية أصدقاء التلميذ القروي الأستاذة مريم بلغيتي علوي، "تحسيس تلاميذ الأندية التربوية بأهمية المشاركة السياسية، وبأنها حق وواجب، كما استهدف التوقف عند مؤسسة نحتك بها ونحتاج إليها في حياتنا اليومية، والتي هي مؤسسة المجلس الجماعي، وذلك من أجل التساؤل عن هويتها، طريقة تشكيلها، مكوناتها، وظائفها، ومدى قيامها بمهامها محليا على الأقل...، هذا دون نسيان تقديم مقترحات لتجاوز هذا الواقع..."

التلاميذ المشاركون دعوا إلى وجوب الحرص على شفافية الانتخابات حتى تفرز نخبة نزيهة غيورة على المصلحة العامة، تحسن التسيير والتدبير، وتعنى بالبنية التحتية والبيئة، وتحسس الساكنة بأهميتها وأهمية النظافة، ومكافحة التلوث، والاستعمال السليم للمبيدات، كما حثوا على توفير حاويات الأزبال والشاحنات الكافية، ومعالجة النفايات، وتخصيص الموارد المالية اللازمة لتغطية شبكة التطهير الصحي والتشجير، مع وضع برامج خاصة بالمحافظة على البيئة، وحل مشاكل الكلاب الضالة، وتفعيل القانون...

المشاركون حثوا أيضا على انفتاح المجلس البلدي على المجتمع المدني، والاستفادة من اقتراحاته، وتفعيل مبدأ الشراكة معه، ودعم الأنشطة الرياضية والثقافية...، والتعريف بالموروث الثقافي والطاقات التي تزخر بها المنطقة، وإقامة البنيات الثقافية والرياضية، وتكوين الأطر اللازمة لتأطير الشباب وتنشيطهم...، كما دعوا هيئات المجتمع المدني إلى التكتل لتشكل قوة ضغط تدفع بالشأن العام إلى الأمام...

هذا، وقد افتتح هذا اليوم بعرض ألقاه الأستاذ "لحسن بناجي" مما تناوله فيه: الميثاق الجماعي، الجماعات كوحدات ترابية داخلة في حكم القانون العام وتتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي، بعدها تطرق إلى مسطرة انتخاب المجالس وتكوين اللجان الثلاثية الدائمة لمساعدة المجلس، والاختصاصات الموكولة للمجالس، الذاتية منها أو القابلة للنقل أو الاستشارية، دون إغفال دور سلطة الوصاية على أعمال المجلس وعلى قراراته...
وبعد مناقشة هذا العرض، توزع المشاركون إلى عدة ورشات نشطها الأساتذة: فاطمة الزماحي وعبد العزيز كزي ورشيد ناصري ومصطفى أمزيل ومصطفى دابا، انكبت على ثلاثة مواضيع هي البنية التحتية والعمران، والثقافة والرياضة والبيئة في علاقتها بالعمل الجماعي، وهي ورشات عمل منشطوها على تحديد قواعد العمل والمفاهيم والمرجعية وتشخيص الوضعية الراهنة واستجلاء أسبابها قبل أن ينتقلوا إلى تقديم البدائل والتوصيات...
وللإشارة، فقد حضر جانبا من أشغال الورشات والجلسة الختامية الأستاذ عبد اللطيف أكنوش رئيس الفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات التلاميذ، الذي أثنى على النشاط وعلى الفعاليات المشاركة فيه من منظمين ومنشطين، والذي أبدى إعجابه بمستوى التلاميذ المشاركين في هذا اليوم وبدينامية المجتمع المدني بالمنطقة...

الموقع الفرعي  في الحوار المتمدن :

علي بنساعود  

  

http://www.rezgar.com/m.asp?i=689

Commentaires

Texte libre

Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

Recommander

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus