موقع أخبار تافيلالت
تحدث في أربعينية ماريا السياسي والنقابي والجمعوي والحقوقي المسؤول والتلميذ و....
في حفل تأبين المرحومة ماريا:شهادات لمختلف
ألوان الطيف تؤكد نضاليتها
الثلاثاء 20 كانون الثاني (يناير) 2009 بقلم المحرر
أجمعت الكلمات التي قيلت في حق المرحومة ماريا من مختلف ألوان الطيف على تميزها وعلى بصمتها التي تركتها في جميع المجالات التي اشتغلت فيها:من العمل الجمعوي إلى النقابي مرورا بالسياسي والتربوي والإعلامي فقد استطاع الحفل التأبيني المنظم بمناسبة أربعينية بلغيثي علوي مريم المعروفة باسم ماريا أن يجمع ما تفرق في غيره
|
|
فقد اجتمع في التنظيم جمعية أصدقاء التلميذ القروي ولجنة المرأة
العاملة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، لتتوزع الكلمات على عدة فاعلين، إضافة إلى الحضور المتميز الذي لبى دعوة المنظمين فحضر إلى قاعة فلسطين
مساء الثلاثاء 20 يناير 2009 ليطبع الحفل بدفء استطاع التغلب عبى برودة الجو القاسية
|
|
|
|
فقد اجتمع في التنظيم جمعية أصدقاء التلميذ القروي ولجنة المرأة
العاملة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، لتتوزع الكلمات على عدة فاعلين، إضافة إلى الحضور المتميز الذي لبى دعوة المنظمين فحضر إلى قاعة فلسطين
مساء الثلاثاء 20 يناير 2009 ليطبع الحفل بدفء استطاع التغلب عبى برودة الجو القاسية ابتدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلتها إحدى التلميذات ليدعو الحضور إلى قراءة
الفاتحة؛ ليتناوب على المنصة ممثلي هيئات سياسية ونقابية وجمعوية، كما كان للأجهزة المسؤولة حضور من خلال كلمة مؤثر للسيد مبارك هرشى النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالرشيدية المتدخلون بقووا أوفياء للشعار الذي وضعه المنطمون لهذا اللقاء التأبيني"ماريا رمز التضحية
والوفاء والثبات على المبدإ" تحدث عبدالله سوهير باسم جمعية أصدقاء التلميذ القروي على نضالها المستميت إلى جانب التلميذ،
ومعركة المنح التي خاضتها والتي مكنت من رفع عدد المنح إلى مستوى قياس، وتحدث عن الأوراش التي فتحتها بإعدادية مولاي رشيد من خلال الأندية التي
عملت على تنشيطها والتي تستهدف الفتاة وتبغي غرش قيم المواطنة وحقوق الإنسان أما سعاد معروفي باسم لجنة المرأة العاملة التابعة للاتحاد المغربي
للشغل فقد وقفت عند تجربتها النقابية معتبرة الفقيدة رمزا للاستقامة وأدء الواجب في تواضع مشيرة إلى شمائلها التي جمعت ما تفرق في غيرها من تحد
وتحمل للمسؤولية وإشعاع علائقي أم مبارك هرشى النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية؟، فقد وقف كثيرا عند لقائها الأخير بها قبيل وفاتها، مشيرا
إلى أنها وهي في لحظاتها الأخيرة كانت حريصة على التوصية على بناتها، ليس المقصود طبعا ندى ولا نوفل اللذان حضرا الحفل التأبيني إلى جانب
والدهما الأستاذ علي بنساعود وعدد من أفراد أسرتها؛ بل المقصود بالبنات هنا التلميذات اللواتي اعترهن عبدالله حديوي منسق الحفل بناتها حيث أشار
أنها كانت أما لكل التلميذات أما عبدالله دابا فقد تحدث باسم الحزب الاشتراكي الموحد فقد تحدث على جانب من حياة الفقيدة، الجانب السياسي؛ وخاصة
نضالها في صفوف اليسار أيام كان الانتماء إليه محفوفا بالمخاطر حسب المتحدث وتحدث عن مساهمتها في إصدرا جريدة 8 مارس والكتابة فيها
وتوزيعها الشعر كان حاضرا من قصيدة للشاعر محمد شاكر سنعمل على نشرها لاحقا
|
|
|







Commentaires